إني أَنا الرّوح الذي سَيَضلُ في الدّنيا غريب.

 

-

هنا حيث تُخفض أصوات الحناجر ، وتعلو أصوات العقول 

-

هنا حيث تُخفض أصوات الحناجر ، وتعلو أصوات العقول 

(Source: coffee-books-n-cats)

-

هُنا فِي هَذَا العاَلم الكَئيب 
، مَازلت أَتَمنَى أَن تَجمَعني بك
 ! إِبتسَامَة وَ لَو مِن بَعِيد

-

هُنا فِي هَذَا العاَلم الكَئيب
، مَازلت أَتَمنَى أَن تَجمَعني بك
 ! إِبتسَامَة وَ لَو مِن بَعِيد

(Source: mitlas)

ومنذ ذلك اليوم وأنا أحاول الصّعود إليك.. وكلّما اقتربت منك، وجدتك الأقرب إلى قلبي، وأبعد من خيالي.
أتاني ندائك الأجمل: يا عبدي، وأجبتك: ياربّ.
أحببتك قبل أن أخافك،
وكلّما سمعت اسمك؛ سرتُ به أكثر ثراءً.
يأتي اليقينُ بعد الشّك، يأتي منثالاً بجمال ما أودعته وأبدعته في أعماق المحيطات وأجواز الفضاء..
في ألم الأمّهات، وعجز الأسئلة، ومرارة الفقد.. يأتي التضرّع باسمك:”
في وهنِ الجسد، وضياع الروح، وقسوة الخسارة.. يأتي التبتّل إليك! ❤️
ياربّ، كنت معي في ظلمة الرحم، في طفولتي وأحلامي، في تفاصيلي الصغيرة..
كنت معي في الإخفاق والنجاح، في مواجهة الحياة، في الانطلاق والنهاية، أمام ألسنة جارحة وخلف مخالب الظلام“ ❤️

ربِّ إني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير، منطرحًا أمام بابك الكبير.
أصرخ في الظلام استجير.. يا راعي النمال في الرّمال، وسامع الحصاة في قرارة الغدير.
ياربّ، وأنت الجميلُ الذي خلقتني جميلًا.. وأردتني أن أكون كما خلقتني، أبقني على فطرتك؛ بعيدًا عن تشويه ذاتي!
ياربّ، وكل نفسٍ يقرّبني إليك.. وكل صباح استفتح فيه بذكرك: يمنحني القوّة ألا تتعثّر خُطاي في مسيري إليك.
ياربِّ؛ اعطني حريةً بقدر عبوديّتي لك.. ويقينًا بقدر أملي فيك.. واجعل ما بيني وبينك مسافة حبّ، وقرّبها!
ياربّ.. منحتني عينين، ولسانًا وشفتين.. اهدني أن لا تنشغل الجوارح بغيرك عنك:”
ياربّ، وأنتَ الكبير في عليائك.. وأنا الهباءةُ في كونك؛ فكن أنت الصّاحب في سفرِ الحياة ()*

(Source: buthainahalodah)